Media Center
 
PRESS RELEASE
2018
PRESS RELEASE
2017
PRESS RELEASE
2016
PRESS RELEASE
2015
PRESS RELEASE
2014
PRESS RELEASE
2013
PRESS RELEASE
2012
PRESS RELEASE
2011
PRESS RELEASE
2010
PRESS RELEASE
2009
PRESS RELEASE
2008
PRESS RELEASE
2007
PRESS RELEASE
2006
PRESS RELEASE
2005
 
PRESS RELEASE
   
   
   
 
7 Nov 2012
  الهيئات الاقتصادية تدق جرس انذار السلسلة الأخيرة
 

طالبت الهيئات الإقتصادية بما اسمته صرخة اخيرة بمثابة نداء وجرس انذار اخير الى الحكومة وكل الحريصين على مصلحة الاقتصاد الوطني عدم احالة مشروع سلسلة الرتب والرواتب على مجلس النواب في هذا الظرف الصعب الذي تشكل احالة المشروع فيه طعنة كبرى للاقتصاد اللبناني. وأكدت الهيئات الاقتصادية حرصها على عدم ارتباط اسم الحكومة رئيساً ووزراء بمشروع له نتائجه الكارثية على كافة القطاعات والمرافق.
واذاعت الهيئات الاقتصادية بياناً جاء فيه:
بلغنا ان هناك توجهاً لاحالة مشروع قانون سلسلة الرتب والرواتب الى مجلس النواب في ظرف يمكن اعتباره استثنائياً تمر فيه البلاد.
والهيئات انطلاقاً من حرصها على الاقتصاد اللبناني وتخوفها من النتائج الكارثية التي ستنتج عن اقرار مشروع القانون المذكور على كافة القطاعات الاقتصادية ترى ان توجّه الحكومة، لإقرار المزيد من الضرائب، التي تطال بجزء كبير منها القطاع الخاص، لتمويل السلسلة وموازنة العام المقبل، سيرتّب تداعيات كارثية خطيرة، على بنية وهيكليّة الإقتصاد اللبناني، الذي يعاني أسوأ ظروفه منذ عقود عديدة، خصوصا في ظل ما تركته الأوضاع الأمنية والسياسية الداخليّة، من تأثيرات سلبية مباشرة على معظم القطاعات، ولا سيّما على القطاع السياحي الذي تواجه العديد من مؤسساته خطر الإفلاس والإقفال، وأيضا على القطاع الإستثماري، حيث معظم المستثمرين العرب والأجانب، جمّدوا إستثماراتهم في لبنان أو نقلوها إلى بلدان أكثر أمنا وأمانا، ما أدى إلى إضاعة الفرصة مرّة جديدة على لبنان، وحرم بالتالي الخزينة اللبنانية ملايين الدولارات، التي كان من الممكن الإستفادة منها، لسد العجز المتنامي.   
وسألت الهيئات في بيانها : "هل تستطيع الحكومة أن تتحمّل العواقب التي يمكن أن تصيب القطاع الإقتصادي، الذي يرزح تحت عبء دين عام، وإرتفاع مستمر في عجز الموازنة، إضافة إلى انخفاض مخيف في معدّلات النمو، التي وفق التقارير الصادرة عن أهم المراجع الإقتصاديّة العالميّة، قد لا تتجاوز الواحد في المئة في أحسن الأحوال، وأقل من صفر في المئة، في حال بقاء الأزمة الداخلية على حالها، وتدهور الوضع المضطرب أصلا في سوريا والمنطقة العربيّة".
وختم البيان بالقول: "إنّ هذه الصرخة للهيئات الإقتصاديّة هي بمثابة النداء وجرس الإنذار الأخير، إلى الحكومة وكل الحريصين على مصلحة الإقتصاد الوطني، ومن هذا المنطلق تأمل الهيئات من مجلس الوزراء، الأخذ بعين الإعتبار هواجس الهيئات، والتراجع عن قرار تمويل السلسلة، كي لا يكون هذا التوجّه بمثابة المسمار الأخير في نعش الإقتصاد اللبناني وان لا يرتبط اسم هذه الحكومة رئيساً ووزراء بمشروع له نتائجه الكارثية على الاقتصاد اللبناني بكامله".