Media Center
 
PRESS RELEASE
2017
PRESS RELEASE
2016
PRESS RELEASE
2015
PRESS RELEASE
2014
PRESS RELEASE
2013
PRESS RELEASE
2012
PRESS RELEASE
2011
PRESS RELEASE
2010
PRESS RELEASE
2009
PRESS RELEASE
2008
PRESS RELEASE
2007
PRESS RELEASE
2006
PRESS RELEASE
2005
 
PRESS RELEASE
   
   
   
 
19 Oct 2013
  القصار يزور رئيس الجمهورية: ان الأوان لولادة الحكومة لتشرع في معالجة الملفات الشائكة وتوفير الاستقرار للبلاد
 

القصار يزور رئيس الجمهورية: ان الأوان لولادة الحكومة لتشرع في معالجة الملفات الشائكة وتوفير الاستقرار للبلاد



زار رئيس الهيئات الاقتصادية، الوزير السابق عدنان القصار، القصر الجمهوري حيث التقى الرئيس ميشال سليمان وبحث معه في الأوضاع على الساحة الداخلية، ولا سيما ما يتصل منها بالملف الاقتصادي، وما تعانيه القطاعات الاقتصادية من ركود غير مسبوق في ظل استمرار الأزمة السياسية، وعدم تشكيل حكومة لغاية اليوم.
وجدد القصار، التأكيد على أهمية الدور الذي يلعبه الرئيس سليمان، في هذه الظروف الصعبة التي تمر فيها البلاد، مشددا على "ضرورة التفاف جميع القوى السياسية حول الدولة، والعمل على تقوية أجهزتها الشرعية، بما يؤدي الى استعادتها لهيبتها، وبالتالي ثقة اللبنانيين والمستثمرين العرب والأجانب بلبنان الذي آن له أن يتنفس الصعداء".
وكرر القصار دعوة الهيئات الاقتصادية الى ضرورة الخروج من مشكلة التأليف الحكومي، بعد أكثر من ستة اشهر من المراوحة ، مطالبا القوى السياسية على اختلافها، بالتخلي عن شروطها، وتسهيل مهمة الرئيس المكلف تمام سلام، بما يسرّع في عملية تأليف الحكومة "التي باتت مطلبا وطنيا ملحا، من اجل إنقاذ البلاد من المأزق الذي وصلت اليه، والذي بات يتهدد الاقتصاد اللبناني".
واعتبر القصار في هذا المجال أن "استمرار القوى السياسية بتأخير تشكيل الحكومة، بمثابة انتحار وقتل للوطن والمواطن، والاقتصاد اللبناني الذي بات يحتاج الى أكثر من اي وقت مضى الى الاستقرار لتحييده عن التجاذبات والتداعيات الأمنية"، لافتا الى ان "ولادة الحكومة في هذا الوقت بالذات من شأنها ان تعيد الروح الى الاقتصاد الوطني، وتعيد الثقة الدولية بلبنان ومؤسساته، وتساعد في معالجة الملفات العالقة ولا سيما ملف النازحين الذي بات يفوق قدرة لبنان نتيجة استمرار تدفق الأشقاء السوريين وغياب التمويل والمساعدات الدولية الكافية للبنان، بالاضافة الى ملف النفط الذي يشكل ركيزة أساسية لإخراج لبنان من دائرة المديونية، واحداث طفرة مالية تستفيد منها الأجيال المستقبلية، وتحد من هجرة الأدمغة الشابة".

وختم: "ان الحوار كان ولا يزال وسوف يبقى الحل الأنجع لمعالجة القضايا العالقة، اما استمرار القوى السياسية على مواقفها فسوف لن يؤدّي إلا إلى المزيد من التشرذم، وهو ما لا يحتمله الوطن والمواطن في ظل الغليان الحاصل في المنطقة العربيّة".