Media Center
 
PRESS RELEASE
2017
PRESS RELEASE
2016
PRESS RELEASE
2015
PRESS RELEASE
2014
PRESS RELEASE
2013
PRESS RELEASE
2012
PRESS RELEASE
2011
PRESS RELEASE
2010
PRESS RELEASE
2009
PRESS RELEASE
2008
PRESS RELEASE
2007
PRESS RELEASE
2006
PRESS RELEASE
2005
 
PRESS RELEASE
   
   
   
 
24 Apr 2013
  القصّار: السلام والاستقرار شرطان اساسيان للتنمية والازدهار
 
غرفة التجارة الدولية تمنح عدنان القصار
"جائزة تجار السلام"

القصّار: " السلام والاستقرار شرطان اساسيان للتنمية والازدهار"
 
 

منحت غرفة التجارة الدولية، معالي رئيس الاتحاد العام لغرف التجارة والصناعة والزراعة للبلاد العربية عدنان القصار "جائزة تجار السلام"، تقديرا لالتزامه بمبادئ ورسالة الغرفة، وذلك خلال حفل تكريم أقيم تزامناً مع مؤتمر غرف التجارة العالمي الثامن الذي افتتح أمس في مدينة الدوحة بدولة قطر ويختتم غدا، تحت شعار "الفرص للجميع"، وهو يعدّ أكبر حدث من نوعه للأعمال والتجارة في المنطقة، حيث تمّت مناقشة أهم القضايا العالمية المؤثرة في مجال الاقتصاد والأعمال في العصر الحالي، وأبرزها إعادة إحياء أجندة الدوحة التجارية والحد من تصاعد الحماية التجارية الدولية.
وتسلم القصار الجائزة من رئيس غرفة التجارة الدولية Gerard Worms في حفل عشاء أقيم على شرف المشاركين في المؤتمر، بحضور رئيس غرفة تجارة وصناعة قطر الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني، وأعضاء المجلس التنفيذي لغرفة التجارة الدولية والمجلس العالمي لغرف التجارة، وكبار الشخصيات في عالم الأعمال من مختلف دول العالم.
وألقى القصار كلمة في المناسبة أعرب فيها عن سعادته لاستلام الجائزة. ونوّه بأهمية انعقاد المؤتمر في دولة قطر "التي كان لي الشرف بانضمامها إلى عضوية غرفة التجارة الدولية خلال فترة رئاستي للغرفة بين العامين 1999 و2000"، مشيرا أنها "أصبحت مثالا للتنمية والاستقرار والنمو المستدام، وتمثل نموذجا يحتذى للبلد الذي يهتم بالرفاهية الاجتماعية وقضايا البيئة والشؤون الإنسانية، والذي يضمن توفير المساواة في الفرص لجميع مواطنيه. وكل ذلك برعاية وقيادة الشخصية الفذة والبصيرة لصاحب السمو أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني".
 
واستعرض القصّار تجربته في الغرفة منذ عام 1973 تاريخ تأسيس ICC لبنان برئاسته، خلال مؤتمر غرفة التجارة الدولية في ريو دي جانيرو، ودوره منذ ذلك الحين في الغرفة التي شغل فيها ولايتين من 1989 لغاية 1996 كرئيس لاتحاد الغرف العالمية، بالإضافة إلى ولايتين في المجلس التنفيذي لغرفة التجارة الدولية، وصولا إلى انتخابه لمنصب نائب الرئيس فيها عام 1997 في أنطاليا، ومن ثم منصب رئاستها لولاية 1999 2000.

وتحدّث في معرض كلمته، عن الإنجازات التي حققتها غرفة التجارة الدولية خلال تلك الفترة، إن لجهة توسيع عضويتها لتضم 14 دولة جديدة، أو لجهة العلاقات التي نسجتها الغرفة مع كبرى المنظمات الدولية، بما فيها الأمم المتحدة "حيث قبلت شخصيا، كرئيس لغرفة التجارة الدولية، التحدي الذي أطلقه الأمين العام للأمم المتحدة آنذاك السيد كوفي عنان حول تأسيس الميثاق العالمي "Global Compact"، حيث أظهر مجتمع الأعمال من خلال التوقيع على هذا الميثاق بأنه بالفعل لاعب أساسي في مجال المسؤولية الاجتماعية".
وأكّد القصّار أنّ "جهودي كانت مركزة بشكل رئيسي على نشاط اتحاد الغرف العالمية، لأنني آمنت ولا زلت بأهمية دور الغرف في تحقيق التعاون بينها، عبر إقامة شبكات التواصل بين بعضها البعض، وتبادل الأفكار والتعلم من قصص النجاح في ما بينهم والأساليب المختلفة للقيام بالأعمال، ولقد رأيت حينها الأهمية المحورية للغرف في تنمية اقتصادات الأمم، وها نحن اليوم نرى أهمية الدور الذي تلعبه الغرف، خصوصا في العالم العربي، على صعيد تحقيق النمو واستقطاب الاستثمارات".
وتناول القصّار في ختام كلمته المعنى العميق للجائزة التي تسلمها، قائلا إنّه "في ظل الوضع المضطرب السائد في عالمنا اليوم، وخصوصا عالمنا العربي، فإننا نرى الأهمية الحاسمة للسلام والاستقرار كشرطين اساسيين للتنمية والازدهار، وقد كانت الدعوة الى السلام هي العنوان الرئيسي لي أثناء رئاستي غرفة التجارة الدولية لعامي 1999 و2000، كما كانت هي نفسها القاعدة التي بنى عليها رجال أعمال دوليون اعتبروا أنفسهم تجار السلام المؤسسين لغرفة التجارة الدولية عندما قاموا بتأسيسها في عام 1919".