Media Center
 
PRESS RELEASE
2017
PRESS RELEASE
2016
PRESS RELEASE
2015
PRESS RELEASE
2014
PRESS RELEASE
2013
PRESS RELEASE
2012
PRESS RELEASE
2011
PRESS RELEASE
2010
PRESS RELEASE
2009
PRESS RELEASE
2008
PRESS RELEASE
2007
PRESS RELEASE
2006
PRESS RELEASE
2005
 
PRESS RELEASE
   
   
   
 
24 Nov 2010
  القصّار: المساعي العربية مهمة وهدفها ترسيخ الإستقرار
 
هنّأ اللبنانيين بالإستقلال واعتبر أنّ الظرف دقيق
القصّار: المساعي العربية مهمة وهدفها ترسيخ الإستقرار
هنّأ وزير الدولة عدنان القصّار اللبنانيين في ذكرى عيد الإستقلال السابع والستين، "التي تأتي في ظل ظروف دقيقة، تعيشها البلاد، نتيجة الخلافات السياسية بين الفرقاء اللبنانيين، حول العديد من القضايا المصيرية".
وأكد الوزير القصّار في تصريح له "أهمية تغليب لغة الحوار والمنطق بما يحفظ لبنان من كل ما يهدده من مخاطر." وقال أنّ "القوى السياسية، على اختلاف انتماءاتها، ومذاهبها، أمام هذا الواقع السياسي المأزوم، مطالبة بالإبتعاد، عن كل ما من شأنه توتير الأوضاع على الساحة الداخلية، وتغليب المصلحة الوطنية العليا، بما يحصّن الوحدة الوطنية، ويمنع الفتنة."
ورأى القصّار أنّ "الخلاف السياسي، يمثّل جوهر الديمقراطية، لكن للأسف، بدأ هذا الخلاف، الناجم عن قضية المحكمة الدولية، يأخذ منحى خطيرا، وبالتالي فإنه أمام هذا الواقع، لا بد لكافة القوى السياسية، الجلوس على طاولة الحوار، وطرح جميع القضايا على مائدة البحث، كون ذلك يمثّل السبيل الأنجع، لمعالجة القضايا الخلافية، التي باتت ترخي بظلالها، على الواقع الإقتصادي، وعلى الواقع المعيشي للمواطنين".
وثمّن الوزير القصّار الجهود التي يبذلها الرؤساء الثلاثة سليمان وبري والحريري، والتي تتلاقى مع المساعي السورية السعودية بغية إخراج البلاد من الأزمة السياسية التي تعاينها وتحقيق الاستقرار الذي وحده يكفل عودة البلاد إلى حالتها الطبيعية.
وإذ أكد الوزير القصّار على أهمية الدور العربي وما يمثّله من مظلّة حماية وأمان للبنان واللبنانيين، أشار إلى أنّ "مفاتيح الحل تبقى بيد اللبنانيين، على الرغم من إيجابية المساعي السعودية-السورية، الهادفة إلى ترسيخ دعائم الإستقرار على الساحة الداخلية، وتجنيب البلاد الفتنة المذهبية، التي أكدت قمّة بعبدا الثلاثية رفضها بأي شكل من الأشكال"، معتبرا أنّ "المساعي العربية، ينبغي أن تقابلها، رغبة حقيقية، من قبل الفرقاء اللبنانيين بالحل، وهذا لا يتحقق، إلا من خلال تغليب المصلحة الوطنية، على سواها والابتعاد عن الخطابات التوتيرية، التي بدأت تخلق حالة من اللاتوازن على الساحة الداخلية".

وختم القصّار: "إنّ الأزمة السياسية المستفحلة، وعدم رغبة القوى السياسية، بإيجاد الحلول الملائمة لها، عكست حالة شديدة السلبية، على الواقع الإقتصادي، ما أدى إلى جمود الحركة الإقتصادية، سواء على الصعيد الإستثماري، السياحي، وكذلك على صعيد الحالة المعيشية للمواطنين، من هنا المطلوب من كافة القوى السياسية، أن تنأى بالإقتصاد الوطني عن خلافاتها، ومساعدته على إعادة التقاط أنفاسه، وهذا الأمر لا يتحقق إلا في ظل استقرار سياسي وامني يتحمل الجميع مسؤولية توفيره".